هل تنْقضي أيامنا أنينْ
في سفرةِ الشهورِ والسنينْ
فحَيْثُمَا حلَّ بنا الزّمانْ
نَغوصُ بالْحنينْ
نعودُ للغوابرِ
سعيدة أم كنْفها حَزينْ
آلامُنا غزيرةٌ كبيرةٌ
أَغْزرُ مِنْ مَجرّةِ النُّجومْ
أو غدْقة المطرْ
آمالُنا قَطَرْ
نَحْتضنُ النُّورَ
كطفلٍ عاشقٍ خَدَرْ
إذْ سرّهُ الوترْ
نهيمُ في التأمّلِ
ونشحذُ الأفكارَ كيْ
يأتلقَ القدرْ
نرويه مِنْ ينبوعِنا المورقِ في الحجرْ
نتّشحُ الحنينَ كالرداءْ
ونجزلُ الدعاءْ
وننثرُ الأزهارَ للقاءْ
فكلّ حرفٍ باسمٍ
مرتعهُ القمرْ
لنْ تنطفئ شموعنا
لنْ يذبلَ الحبّ الذي أنْبتهُ النقاءْ
سأركبُ الأمواجَ والْبِحارْ
مِجْدافِيَ الأبياتُ والْغِناءْ
لأجلِ مِنْ يَسْبح بيْ
في موجةِ الضّياءْ
والعشقِ والزُهورِ
والبهاءْ