كمْ تُهتُ
في حُلمٍ نَديْ
حِينَ الهَوى
زَكَّى دَمِي
وَرَسَمْتِ أسمي
في عيونك آيةً
وكُحْلَ حَرفِي
في جُفُونِكِ
وَمْضَةً
وجعلتِ قلبي مستقرْ
لكنّ خنْجَرَكِ اِسْتَباحَ
شَغَافَهُ
أَطْرَى نَواقيسَ الْخَطَرْ
وأَمَامَ أوْرِدَتي الْكَسيحَةِ
سَارَ مُخْتَالًا
تَبَاهى
إذْ
غَدَر