تخطَّ إلى المحتوى

لنجوم ساطعة دوما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لنُجُومٍ سَاطِعةٍ دَومًا

بِثبَاتٍ تَرْنو الأنْظَارْ

إنْ كانَت في فَلَكٍ ناءٍ

أو كانت خَلفَ الأسْوارْ

فَفضَاءُ الحريةِ أَسْمى

مِنْ كَنْزٍ سَرّ الأَبْصَارْ

طُوبى للأسْرج في صِدْقٍ

نجمًا ليُضِيءَ الأمْصَارْ

طُوبى للسَارَ على دَربٍ

لمْ يَثْنِهِ هَولُ الإعْصَارْ

يَتَسَامى في صَولةِ حَقٍّ

وإليهِ تَلِين الأقْدَارْ

راياتُ الحَقِّ لها وَقْعٌ

في النَّفْسِ كَشمْسِ الأَحْرَارْ

تَهْتَزُ الأرْضُ بِمَوجتِهَا

ويعمّ الكونَ الإنْذارْ

صَولَتُهمْ أَبْهَرَتِ الدُّنْيَا

ما أحْلى زحْف الثوّارْ

إشْرَاقٌ يَتْبَعُ إشْرَاقًا

وتُمِيت اللِّيلَ الأقْمَارْ

يا ثَورَةَ شَعْبٍ مَظلومٍ

وَاهِية كلّ الأسْوارْ

مَزّقْهَا وَبِكلِّ ثَبَاتٍ

فالْجُبْنُ حَلِيْفُ الفُجّارْ

وَارْفَعْ رَايَاتَ كَرَامتِنَا

في عقْرِ دِيارِ الأشْرَارْ

واثْأرْ مِنْ بَاعَ كَرَامتَنَا

منْ بَاعَ دِمَاءَ الأبْرَارْ

تَهْتِفُ للزَحْفِ جَحَافِلُنَا

وَيُبَاركُ فيهِ الأخْيَارْ