أيها الزاحفُ نحو
العرشِ يُزجيهِ الطُّموحُ
يابن من عُمِّر فيهِ
فوق ما عُمِّر نوحُ
امشِ فوق الماءِ إِنْ شئتَ
وقُلْ إِنِّي المسيحُ
وكما شِئتَ تَقَدَّمْ
فالمدى بَعْدُ فسيحُ
والنواطيرُ نِيامٌ
والعناقيدُ تلوحُ
أيها الآتي الذي مِثلُ
الذي فات قبيحُ
قُلْ أنا القادمُ بالعدلِ
وبالظلمِ أُطيحُ
وأنا القادمُ باسم
الرب أغدو وأروحُ
واملأ الكون هُراءً
وتَكَلَّمْ يا فصيحُ
فكأني بكَ من كان
إلى حينٍ يصيحُ
مِثلُهُ أنتَ ولَكِنْ
فيك عِيٌّ وجُموحُ
تأخذُ البيعةَ بالسيفِ
ويُطرِيكَ المديحُ
عاصفٌ جُندُكَ بالناسِ
كما تَعصِف ريحُ
جاءنا قَبلك مَن
فاقوكَ قَدْرًا وأُزيحُوا
فأعيدوا الحُكْم مُلكًا
وأريحوا واستريحوا