تخطَّ إلى المحتوى

شد الرحال لسيد السادات

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

شُدَّ الرِّحالَ لسيِّد السّاداتِ

حتّى تفوزَ بأشرفِ الغاياتِ

هذي هي اليُمنى لكلِّ مبرَّةٍ

هذي هي اليُسرى لدرءِ عُداة

يا «عابدَ الرَّحمنِ» لستَ بحاجةٍ

للمدحِ والإطناب والشارات

العيدُ جاءك بالسعادة رافلاً

حتّى تُريه معالمَ الزِّينات

وتزيدَه من نورِ وجهِك بهجةً

ليعودَ مغبوطًا مدى الحقبات

وهنالك البؤساء تنسى بؤسَها

وتعيشُ في أمنٍ من الويلات

والشّعبُ يلهجُ بالجميلِ وفعلِه

والنّاسُ تدعو أصلحَ الدعَوات

والطّيرُ في الأوكار ردَّد شدوَه

وشدا الهزار بأروع النغَمات

يمَّمتُ ربعَك رغم أنفِ حواسدي

وطرقتُ بابك رغمَ أنفِ وُشاتي

ولمستُ كفَّك في الشدائد والرّخا

وجعلتُ دارك قِبلتي وصلاتي

أنا لم أخفْ في الحقِّ لومةَ لائمٍ

كلاّ ولا أخشى لظى السّطَوات

هذا يراعي كم له من صولةٍ

وصليلُهُ كم هزَّ من صَوْلات

هذي قناتي لا تلين لغامزٍ

حاشا لمثلي أن تلينَ قناتي

أنا لا أجاري طولَ عمري جاحدًا

أنا لا أُحابي قطُّ طولَ حياتي

أنا لستُ اعبأُ بالحواسد والعدى

حتى ولو هُدِّدت بالنِّقْمات

فأنا الحسينيْ لا محالةَ نسبةً

وصحيفتي من أنصع الصفَحات

أنا لا إخالُ الشِّعرَ فيك مناقبًا

كم في المناقبِ من جليلِ صفات

لا غروَ إنْ عطَّرتُ شعريَ بالثنا

فعبيرُ مدحك فاح في الرِّحَلات

ونباتُ مدحِك في المحافلِ نابتٌ

وبناتُ شعري لُحْنَ كالمشكاة

أوَ يُنكِرُ السودانُ جودَك والنّدى

والكفُّ بحرٌ فاض بالخيرات

أوَ تُنكِرُ العميانُ ضوءَك لحظةً

حتّى ولو ساروا بغير هُداة

والعُميُ إن وجدتْك تؤمنُ بالهدى

حتّى الأجنّةُ وهي في المهجات

إن كنتَ لست بحاجةٍ لمديحنا

أو لست محتاجًا إلى إثبات

كم أيَّد المولى النبيَّ محمدًا

بالمدح في القرآن بالآيات

إن أنت إلا للشريعةِ مرجعٌ

إن أنت إلا صورةُ السّموات

إن أنت إلا سيِّدٌ من سيِّدٍ

إن أنت إلا سيِّد السادات