لاسلمَ في عرْفِ الهوى لأسايره
تلك المشاعر في الحنين برابره
اعصار عشقيَ باترٌ ومخلّعٌ
يمضي ويترك بالضلوع حوافره
جيّشتُ للحب العظيم محافلي
وأثرتُ من ولهي القوي عساكره
وحفرتُ في لوح الجوى أسطورتي
فيها التعشق والهيام أباطره
فيها اشتياقي ألف زوبعةٍ علتْ
تهبُ الفضاء حياته ومشاعره
أمضي بعشقك فارسا ومقامرا
روحي تقمصت الخلود مغامرةْ
ودخلتُ في بركان شوقك ذائبا
لم أسألِ الدرب الجريح محاذره
لم أسألِ العشاق عن أمواتهم
ماذقت موتك بالهوى لأحاذره!
لاأشتهي إلاه سيفا باترا
في مهجتي يمضي ويمتع ناظره