قلبي كواه عاذلي بملامهِ
وكلامُه من قبْحِ جهْلِ كلامهِ
أسلو ولكنْ يومَ عرسِ حمامهِ
رشأٌ يُعير الغصنَ لينَ قوامه
ويُعير شمس الأفق نورَ جبينهِ
أيلومني وأنا الذي في هَجْرِهِ
قد ذقتُ من حلو الغرامِ ومُرِّهِ
وغدا الفؤادُ بأسره في أسرِهِ
فنحيفُ جسمي من نحافة خَصرِهِ
وسقامُ قلبي من سقام جفونه
أفديه من رشإٍ أغنَّ مهفهفِ
حلوِ الشمائل والمعاني أهيفِ
أخذ الملاحةَ كلَّها من يوسفِ
جلَّ المكوّنُ كم أدقَّ الصنعَ في
إبداعهِ وأجاد في تكوينهِ
كم من قلوبٍ في هواه صادها
ولكم أسودٍ كالظباء أعادها
ذو مقلةٍ ما قطُّ أتقنَ صادها
قلمٌ وخالٌ تحت حاجبه دها
عقلي وكان هناك نقطة نونهِ