عافاك مولاك الكريمُ تلطُّفا
وشفاك من هذا السقام وكم شفى
لنراك ترفل في ملابس صحّةٍ
متوشحًا ثوبَ المسرّة والصفا
هل ما عرفتَ حديث أيوبَ الذي
قد صار بين الناس أشهرَ من قفا
كيف ارتضى وأطاع أمرَ الله في ال
بلوى التي عن حالها برح الخَفا
فالشمسُ يعروها الكسوفُ حقيقةً
والبدر من عاداته أن يخسفا
وإليكَها مني عظاتُ فوائدٍ
علّمتَنيها فما وعظتُ تفلسُفا
وبحمد ربي أنت أفضل واعظٍ
علمًا وأكثرُ خبرةً وتصرُّفا