الله يا شيماءُ ما أحلاكِ
كل القلوب تعلقت بهواكِ
يا طفلة وجهُ البراءة وجهها
وصبا الكواكب والورود صباكِ
مَلكُ طهورٌ أنتِ في قسماتهِ
ضحكاتُ طفلٍ جسدت معناك
عيناك لؤلؤتان في مرساهما
وقف الوجود فشمسهُ عيناكِ
أصبحت ملهمتي ووحي قصائدي
وأنا غدوت معلقاً بهواكِ
أزهو بعاطفتي التي أ ودعتها
في طرفك المتمكن الفتاكِ
أنسى جراحاتي وأحزاني إذا
ضحكتْ لحزن ملامحي شفتاكِ
هذا محياك الجميل إذا بدا
يبدو على قسماتهِ أبواكِ
ورأيت فيه نقاء آل محمدٍ
فتبارك الله الذي سوا كِ
قلبي يحبك والذي رفع ا لسمأ
والعين دوماً تشتهي رؤياكِ
فإذا نظرتُ إليكِ قلت مسبحاً
سبحان من جعل ا لجمال سناكِ
هندستُ فيكِ الشعر يا شيماء منْ
قلبي وصغت الحرف منْ فحواكِ
وسألتُ ربي أن يصونك ياسنا
عيني لنا أبداً فما أغلاكِ