تخطَّ إلى المحتوى

شرب القوم من لماك عقارا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

شرب القوم من لَماكِ عُقارا

فهمُ اليوم في هواك سُكارى

وتجلّى لهم جبينك كالصّب

حِ، فراحت به العقول حيارى

قلّدتك الجفون سيفًا صقيلاً

ومن القَدّ ذابلاً خطّارا

يا لها من لواحظٍ في فؤادي

هي أمضى من الحسام غِرارا

يا غنيَّ الجمال عن كلّ حُسْنٍ

لست أشكو إلا إليك افتقارا

سائلينا يا ميُّ ما صنع الحبْ

بُ، فقد جاوز الحدود وجارا

في سبيل الهوى حُشاشة صبٍّ

صيّرَتْها حرارة الوجد نارا

ملكتْ رقّة الحسان وأضحت

بهواها تستعبد الأحرارا

لا أقرّ النّوى عيون ضياءٍ

أعدَمَتْنا يومَ الفراق القرارا

من مُجيري من لوعةٍ وغرامٍ

تركَتْني أعالج الأفكارا

ودموعًا يُذيلها ألم البي

نِ، وقلبًا من بعدهم مُستطارا

ساعداني على الغرام فهذا ال

وجْدُ لم أستطع عليه اصطبارا