لعَمري لم أُرِدْ أُدعى بهِرٍّ
وإن يك ذاك فخري في العراقِ
فإني إنْ دُعيت أخاف كلبًا
بدارك قطُّ ما لي عنه واق
يهرّ إذا أتيتُكم ويأبَى
لعَمرُ أبيكمُ إلا فراقي
فصرتُ إذا أتيتك بعضَ يومٍ
أسائل عنه صبحًا من أُلاقي
فبعضُهمُ يقول الليثُ ولّى
وبعضهمُ يقول الكلبُ باقي