حَرَامٌ كَنَّتِي مِنِّي بِسُوءٍ
وَأَذْكُرُ صَاحِبِي أَبَدًا بِذَامِ
لَقَدْ أَكْرَمْتُ وُدَّ بَنِي مُطِيعٍ
طَوَالَ الدَّهْرِ لِلرَّجُلِ الْحَرَامِ
وَخَزَّهُمُ الَّذِي لَمْ يَشْتَرُوهُ
وَمَجْلِسُهُمْ بِمُعْتَلَجِ الظَّلَامِ
وَرِيقٌ عُودُهُمْ أَبَدًا رَطِيبٌ
إِذَا مَا اغْبَرَّ عِيدَانُ اللِّئَامِ