تخطَّ إلى المحتوى

ما شمس كرم في كؤوس تدار

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

ما شمسُ كَرْمٍ في كؤوسٍ تُدارْ

كؤوسها اللجين وهْي النضارْ

يطوف فيها أحورٌ جُؤذرٌ

في وجنتيه يُزهر الجُلّنار

ذو قامةٍ كالغصن مهما انثنت

كان لمن في الحبّ مات انتشار

وذو لحاظٍ كمواضي الظُّبا

بها فؤادي قد غدا مُستطار

ترى المنايا بين عينيه ولل

حياةِ في ثغر لَماه عقار

يصرع آساد الشَّرى إنْ رنا

ويترك العشّاق تأوي القفار

ما البدرُ إلا خَدّه في الدّجى

وخدُّه الآخر شمس النّهار

كلاّ ولا هيفاءُ قد أخجلتْ

شمسَ الضحى إذ مِيط عنها الخِمار

يُرنّح العِطف دلالاً ومن

أبرادها يفيق نشرُ العَرار

كلاّ ولا روضٌ أريضٌ زها

وغرّد الوُرْق به والقُمار

مثل ابتهاجي بنظام الذي

فيه من الدّهر يُقال العِثار

من عن ندى أنمل كفّيه قد

تَقاطرَ القَطْر ولجّ البحار

يذمّ بغدادَ التي عقْلُ ذي ال

عقلِ بها ذا اليومَ تاللهِ حار

ومدْحُ محمودَ سماء الهدى

وقطْب أفلاكِ العلا والوقار

شهاب دين اللّه حتْف العدا

علاّمة الدّهر وحامي الذّمار

ابن أمير المؤمنين الذي

قد قوّم الدين بمنجى الفِقار

أسَرَّ قلبي بالذي قاله

وفيه أطفا منه للوجد نار

لا زال محفوظًا برغم العدا

من سائر الأسواء سامي الفخار

هذا الذي جادت به فكرتي

وفيه أُبدي لكمُ الإعتذار