تخطَّ إلى المحتوى

تمنيت أن أغشى الحمى عمر ساعة

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

تمنّيتُ أن أغشى الحِمى عمرَ ساعةٍ

تقرُّ بِها عينٌ وتنعشُ روحُ

ولكنَّ من أهواه شَطَّ مزارُه

ومن دونه حالت مَهامِهُ فيح

يؤرِّقني وَمْضٌ من البرقِ مَوْهِناً

على عُدَواءِ الدار باتَ يلوح

ويطربني عذْبُ النسيم إذا سرى

يمرُّ على واديهمُ ويفوح

متى يستقرّ القلبُ من ألم النَّوَى

ويهدأُ مكْلوم الفؤاد جريح

تواترتِ الأنباءُ شتَّى كذوبها

فهل نبأٌ يشفي الفؤادَ صحيح؟!