لا تقل عاد الظلاميونَ
والكهنوت عادْ،
لا تقل سرقوا علينا المال
واغتصبوا ملايين البلادْ،
لا تقل هذا وقد كنتُ قديماً
تأكل اللحم فتنتخب الفسادْ،
نصف من في الصف كانوا
قبل هذا اليوم يمتصونَ
أرازق العبادْ،
بعدما صارت لهم مدنٌ
وشركاتٌ وأسواقٌ
وفي البنك اعتمادْ،
ذلك البنك لمن؟
ذلك المشفى
الذي يستنزف المرضى لمن؟
ولمن تلك العماراتُ
لمن ذاك المزاد؟
يا عزيزي..
نصف من في الصف
يمتلكون نصف الاقتصاد.