تخطَّ إلى المحتوى

صلى الإله على الحبيب محمد

الكامل

١٨ بيت

الزهد

صلَّى الإله على الحبيب محمَّدِ

في يوم مولده البهيِّ الأسعدِ

أُنشدك هذا اليوم بعض قصائدٍ

بمحبَّةٍ في الله لم تتبدَّدِ

فاسمع إذا ماكنتَ من أتباعهِ

واسلك سبيلَ الزاهدِ المتعبِّدِ

هو رحمةٌ للعالمين وذكرهُ

سيزيد فيك هدايةً لم تعهدِ

هو رحمةٌ كبرى وباب وسبلةٍ

كبرى ومفخرةٌ لكلِّ موحِّدِ

وهدى سواء سبيل من طلب الهدى

بابٌ الى الرحمن ليس بموصد

خير البرية والأنام محمَّدٌ

وبنوره كلُّ الخلائق تهتدي

أخلاقه عِظمٌ وليس كمثلها

عِظمٌ وليس كمثله من سيد

يدعو الى الرحمن جلَّ جلاله

بلسان صدقٍ ثابتٍ ومسدَّد

سهل الخليقة والشهامةُ طبعه

يعطيك اعطاء الكريم الأنجد

وجهٌ كبدرٍ في غياهيب الدجى

كالنور في قارورة من عسجد

كالبحر أو كالنهر أو من بعضه

هذا الذي أوردتُ ليس بمقصدي

هو ذلك الرجل الرفيع منازلاً

فوق السمو مكانةً من سؤدد

وكأنَّه نورٌ يريد نجاتنا

وخلاف هذا النور ليس بمنجد

وكأنَّ في يده الكريمة شعلةٌ

بيضاء من نورٍ على طول اليد

ذو لحيةٍ سوداء أو بيضاء أو

ذو لحيةٍ من كلّ سعد أسعد

كالكوكب الدرِّيٍّ في أفق السماء

يلوح في ليلٍ كنجمٍ فرقد

والله انَّ الشعر ليس موافياً

في وصفه حقَّ النبي محمد