تخطَّ إلى المحتوى

أيا أسفا للدين إذ ظل نهبة

الطويل

٨ أبيات

الزهد

أيا أسفا للدين إذ ظلّ نهبةً

بأعيننا والمسلمون شهودُ

أفي حرم الرحمن يلحدُ جهرةً

ويجعل أشراكَ الإله يهود

ويثلَبُ بيت اللَه بين بيوتكم

وقادرهُ عن ردّ ذاك قعيد

ويوضعُ للدّجال بيتٌ بمكّة

ويخفى عليكم منزعٌ وقصود

أعيذكم أن تدهنوا فيمسّكُم

عقابٌ كما ذاق العذاب ثمود

وأقبح بذكرٍ يستطير لأرضكم

يؤمّ به أقصى البلاد وفود

ولا عجبٌ أن جانس الحوض ضفدع

وقدما تساوي مطلبٌ وشهود

يقود امرءاً طبعٌ إلى علم شكله

كما انمازت الأرواح وهي جنود