تخطَّ إلى المحتوى

تضيق الرتب عن نفسي كأني

أحذ الوافر

٤ أبيات

الحماسة

تَضِيقُ الرُتْبُ عَنْ نَفْسِي كَأَنّي

مَجَرّاتٌ، وَيَقْصِدُنِي ذُبَابُ

أَنَا الحِيَاضُ الَّتِي مَنْ رَامَ غَيْظِي

غَرِيقٌ فِي نَدَايَ، وَلَا جَوَابُ

أَرَى الحِقْدَ "القَزَامَةَ" فِي طِبَاعِي

وَمَا لِلشَّمْسِ، إنْ نَبَحُوا، عِقَابُ

إِذَا اعْتَلَتِ النُّفُوسُ غَدَتْ صُرُوحاً

يُقَبِّلُ تُرْبَ سُؤْدُدِهَا السَّحَابُ