السَّيْلُ يجري حولنا بالوادي
والزهرُ بالعطرِ الزكيِّ يهادي
والطيرُ في طربٍ يردد لحنَهُ
جعل الغصونَ منابراً وينادي
والسيلُ مثل السندبادِ إذا جرى
بين الشعابِ بهمَّةٍ وجهادِ
وهديرهُ أنشودةٌ، أنشودةُ ال
أجدادِ والآباءِ والأحفادِ
والناسُ تجري خلفهُ وأمامهُ
في موكبِ الإرواء والإنشادِ
والأرضُ ترشفُه تبلُّ به الصَّدَى
كالأمِّ ضمّت غائبَ الأبعادِ
يستبشرُ الفلاحُ حينَ قدومه
فكأنَّهُ ولدٌ من الأولادِ
ويقولُ عن جارٍ لهُ بِجواره
يا سيلُ اسق بلاده وبلادي