لَعَمْرُكَ ما أَخْزَى إِذا ما نَسَبْتَنِي
إِذا لَمْ تَقُلْ بُطْلاً عَلَيَّ وَمَيْنا
وَلَكِنَّما يَخْزَى امْرُؤٌ يَكْلُمُ اسْتَهُ
قَنا قَوْمِهِ إِذا الرِّماحُ هُوَيْنا
فَإِنْ تُبْغِضُونا بِغْضَةً فِي صُدُورِكُمْ
فَإِنَّا جَدَعْنا مِنْكُمُ وَشَرَيْنا
وَنَحْنُ غَلَبْنا بِالْجِبالِ وَعِزِّها
وَنَحْنُ وَرِثْنا غَيِّثاً وَبُدَيْنا
وَأَيُّ ثَنايا الْمَجْدِ لَمْ نضْطَلِعْ لَها
وَأَنْتُمْ غِضابٌ تُحْرِقُونَ عَلَيْنا