لروحك من عوالمِ كلِّ حسنِ
أغاريدٌ بلا عَدٍّ ومَنِّ
وأعيادٌ.. "زِنانُ" الغيدِ فيها
فراشاتٌ تفيض بكلّ لحنِ
سلامٌ من أحاسيسِ الرَّوَابي
عليها الرّيمُ تلعب تحت مزنِ
كأن بها خيالًا منك حتى
غدَتْ تهتزّ من فرحٍ وحزنِ
وكان بها مِساسٌ من غرامٍ
وحين كتبتَ داواها التثنِّي
أتيتَ مُلقَّناً وحياً بديعاً
رسولاً للهوى وربيع فنِّ
فلا عُودٌ يرفّ عليه طيفٌ
سواك بروحك العذب الأغنِّ