تخطَّ إلى المحتوى

هيا ترجل عن حصانك وابتسم

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

هيَّا ترجَّلْ عن حصانِكَ.. وابتسمْ

وادخل بساتينَ السحابِ لكي تمرَّ العاصفةْ

يا أيها البطلُ المسجَّى بالضياءْ

اِفتح ذراعيكَ.. ابتسمْ

الشعبُ شعبُكَ

والسماءُ ببابِ دارك واقفة.

بحرٌ..

وتنفلقُ النجومُ على شواطئهِ

وتمشي في خطاكْ

النخلُ والأنهارُ والأطيارُ والأشعارُ قاطبةً

تقبِّلُ في ثراكْ

وطنٌ..

ويُشرق من سنا عينيكَ مبتهجَاً

كأطفالٍ صغارْ

لا زلتَ تسأل عن صليلِ السيفِ

والخيلِ الذي ركبَ البحارْ

ولم يُطع أحداً سواكْ؟!

يا أيها البطلُ المسجَّى بالضياءْ

لا زالتِ الأحرارُ تهتفُ

والبطولاتُ التي سطَّرْتَها بك زاحفة.

وطنٌ..

وترسِمُهُ يداك بلا لصوصٍ أو ضجيجٍ أو قتالْ

وطنٌ كَأَنتَ بلا ندمْ

وبلا ألمْ

وطنٌ بلا حُجُبٍ تراهْ

وطنٌ بلا سفَرٍ يراكْ.

وطنٌ..

وتحملهُ بروحك كالهلالْ

وطنٌ كأزهارِ ابتسامتك البريئة

وطنٌ كأحلامِ التفاتتكَ الوضيئةْ

وطنٌ كأنتْ

فافتحْ ذراعيكَ.. ابتسمْ

الشعبُ شعبكَ

والسماءُ ببابِ دارك واقفةْ.

هذي رؤاك العارفةْ

بك قد رأينا الشَّنْفرى كالصَّقْرِ يختطف الجناةْ

كبصيرةِ العنقاءِ تقتنقص الحقيقةَ للحياةْ

هي أنت آمالُ الحياةْ

هي أنت أشواق الحياةْ

وطنٌ بلا حُجُبٍ تراهْ

وطنٌ بلا سفَرٍ يراكْ.