إذا هبطت نفسي فلم تبلغ الذُّرى
من الحب فارفعها وكن أنت عاذرا
فللحبِّ أوجٌ في العلا قلَّما ارتقى
بنو الأرض إلَّا مرتقى منه نادرا
وددت لو اني لا أفارق أوْجَهُ
ولا أستوي في الأرض لو كنت قادرا
ولكنَّها حربٌ مع الدهر لم يزلْ
بها القلب مقهورًا هناك وقاهرا
فلا تحسبِ القلب المشرَّد غاضبًا
ولا عاتبًا، واحسبه أَسْوانَ حائرا
وإن تكُ يومًا في الصعود مؤازري
أكن لك يومًا في الصعود مؤازرا
ولست على مثواي في الأرض نادمًا
إذا كنت لي نجمًا على الأفق سافرا