قد ظنَّ أن قصائديْ تغويْهِ
أو أنَّ شعري بالهوى يغريْهِ
يا رُبَّ من شرحَ القصيد بجهله
جعل الكلام لغير ما أعنِيْهِ
كم قد نصحتُك لا تُئَوِّلْ قَالتِي
ودعِ العذولَ فقوله يؤذيْهِ
والشعر أعرفُ وُلْدَهُ وحفيدَهُ
وأنا الخبيرُ بأمِّه وأبيْهِ
لا تمشينَّ على خريطَة شاعرٍ
فالشعر أدغالُ الهوى والتِّيْهِ
في الشعرِ قَومٌ أدْعِيَاءُ فلا تثقْ
في شاعرٍ غنَّى الغرامَ بِفيْهِ