وَخَيْلٍ عِتاقٍ آنِساتٍ مِنَ الْوَجَى
يَخُضْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
تَلاقَتْ نَواصِيها الْمَنايا وَعُوِّدَتْ
عَلَيْها الضِّرابُ وَالْعِناقُ الْفَوارِسُ
يَمِيدُونَ مِنْ سُكْرٍ عَلَيْها كَأَنَّهُمْ
أُسُودُ شَرىً قَدْ قَابَلَتْها عَنابِسُ
رِماحُهُمُ فَوْقَ الْهَوادِي قَدِ اهْتَدَتْ
إِلَى ثُغَرِ الْأَقْرانِ وَالنَّقْعُ دامِسُ