مُولَعٌ دَهْري بِخَفْضي
و بإِقصائي و رَفْضي!
لستُ أَدري أَيَّ ذَنبٍ
لِيَ يَدْعُوهُ لِبُغضي
قدْ دَهاني بِمُصابٍ
رُبَّما مِنهُ سَأَقضي!
و لَعَمْري لستُ أَخشى ال
مَوتَ فالدنيا سَتَمضي
لَيتَ شِعري هَلْ إِلى النّارِ
أَمِ الجنَّةِ أُفْضي؟
ها هُوَ الدَّهْرُ رَماني ال
يومَ في سابعِ أَرضِ!
لمْ أَجِدْ غَيرَ أَكُفٍّ
حاوَلَتْ إِيقافَ نَبْضي!
و لِهذا عِشْتُ وَحدي
و اكْتَفى بَعضي بِبَعضي