إنّني ما زلتُ أمشي
دونَ أنْ أدري اتّجاهي!
آتياً مِنْ كلِّ جرحٍ،
صاعداً مِنْ ألفِ آهِ!
سائراً نحو المنافي..
ساكناً بردَ المقاهي!!
..رغمَ أنّي عذبُ ماءٍ
ردّتِ الصّحرا مياهي
شدّتِ الأحزانُ روحي
بينَ صمتٍ وانشداهِ!
والأماني باغَتَتْني..
ضُيِّعَتْ دونَ انتباهي!!
كمْ يُباهي الناسُ تيهاً،
ثمَّ في جرحي أُباهي!!
...طالَ هذا العُمْرُ حقّاً،
كيفَ صبري يا إلهي؟!!