تخطَّ إلى المحتوى

كيف السبيل إلى التي أهواها

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كيف السبيل إلى التي أهواها

ملأتْ حياتي بهجة بصفاها

أنا مغرم فيمن سمت أخلاقها

بعفافها سحرتْك ما أحلاها

تمشي وفي ثقة الرياح بخطوها

والشوق يغرقني بعطر شذاها

بيني وبينك يا حبيبة أزمن

حيرى تسافر في العيون رؤاها

أنا لست عصري الهوى لكنني

لي من ترانيم الجمال صباها

أنت التي جاءت لتوقظ ثورتي

وتغير التاريخ في مرآها

وتعيد رسم خريطتي لو كان لي

يوما أؤم خريطة ورباها

كم كنت أحيا غربتي بتفاهة

وأعيش في دنيا يموت رجاها

فإذا السماء كريمة بعطائها

وهبتك ممن قد حُرِمْتَ سناها

يا أنتِ يا صمت الحروف تكلمي

بوحي بحبك وانثري معناها

وترنمي بقصيدة ألحانها

زارت مسامع من أَحَبَّ غناها

وهي التي جمعت جمال فصاحتي

وبلاغة الأشعار حين أراها

ما غنت الأطيار أجمل شدوها

إلا ّ وكان لها الغناء صداها

كالماء في حرم السواقي طيّع

متمرِّد إن مسَّ يوما فاها

والبحر يوشك أن يسافر خلسة

من ثورة العينين حين رآها

أو كالربيع تنوَّعتْ ساعاته

مطر ،رعود ،خضرة تحياها

هي للفصول ربيعها وشتاؤها

وخريفها والصيف بعض أذاها

لكنني كالصخر يصمت مرغما

بين الفصول مسافرا بمداها

كالشمس أرحل في شروق محبتي

بين الحقول مغازلا عيناها

يا أنت كم ناديت ملء جوارحي

لأضمَّ في شوق ربيع لقاها