سأظل أحبك
في محياي و في موتي
في قطرة ماء تستلقي فوق الأزهارِ
وفوق شفاه الأرض وفي أحضان الوديان
في ليلة برد تنسيني وجع الإنسان
في ظلمة بحر مجنون
لا يعرف كيف يسافر من قهر الحرمان
ويظل يحن مع الشطآنِ
إلى الشطآن
وجيوش الصمت تطارده
في ليل صار صديقا يذبحه
بعبارات الأحزان
سأظل وفيا في حبي
مادام دمي يجري في أوردتي
ويسافر في قلبي أو في الشريان
في حبك أحيا أوقاتي
وأحس بأن لها طعم الأزمان
يا كلي يا أجزائي
يا حاضر أيامي
أن كان لها عمر ألأوطان
يا مستقبل أفراحي
يا ماض يرحل في المجهول إلى
مجهول في النسيان
لا زلت أحبك في طهر الأيامِ
وفي صمت القمر المغرور
وفي أعماق الخلجان
فحنيني أنغام تسمعها
كل الأديان
أحببتك في أحلى أوقاتي
حين ألملم أشعاري كاللؤلؤ من صدف المرجان
وتصير نجوما تستلقي
في ليل الحرمان
أحببتك في أوجاعي في زهوي
في نومي
في صحوي في الصحراء وفي
ضحكات البستان
في قلعة إنسان في كهف الجان
في خيمة ملهوف
أو في دارة بيت السلطان
لكني لست نبيا معصوما
من أخطاء الإنسان
نسبي ماء وتراب طين بين الأطيان
أو وهم ظل يخاف من الأوهام
وأظل أطارد أوهامي
وأطارد بنت الجان
سأظل أحبك رغم حماقة إنساني
في استرخائي أو في غضبي
ما دامت أرض تنبت قلب الإنسان
يا عشقا يسكن في روحي من أزمانٍ
من أزمان