تخطَّ إلى المحتوى

هذي أوراقي في يدكم

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

هذي أوراقي في يدِكم

فيها اسمي عنواني صوري

فيها اسم أبي، أمي وأخي

فيها كم أبلغُ مِن عُمرٍ

والحالُ ضعيفٌ لا يُغني

والبيتُ بحيٍّ غيرُ ثري

نسبي عربيٌّ مرجعُهُ

عربيُّ العِرقِ بلا نَخرِ

أجدادي كانت قهوتُهم

للضيفِ تُقدّمُ في فَخرِ

والدلّة تشهدُ أنَّ لهم

نارا لم تُطفأ للفجرِ

وتراثي من فقهٍ

أو من أدبٍ نثرٍ أومن شعرٍ

هوَ أغلى ما كتبَت أممٌ

بشهادةِ زيدٍ أو عَمرِ

الكلُّ يُمجّد ما كتبوا

والكلُّ بإرثي إذ يدري

وحضاراتي في بابلَ... في آشورَ

وفي أرضِ الحضرِ

ورسالةَ أحمدَ تعرفُها

أممٌ وشعوبٌ كالبدرِ

ونبوّة عيسى ما فَتأتْ

تشدو للحبِّ وللخيرِ

فهُنا عِرقٌ وحضاراتٌ ونبواتٌ

بدَمي تجري

أنا مِن هذا الوطنِ الغالي

من هذي التربةِ والفِكْر

إعصاريٌّ شرِسٌ طبعي

لو بتّ عدوٌّ في أمري

أو جاءَ ينازعُني حقّي

في الجاهِ وفي وطني الحرِّ

يا عشقَ بلادي

يا حبّا أزليّ المولدِ في صدري

يا عشقَ بلادي

يا بحرا يا كونا يكبرُ في الكِبرِ

يا عشقَ بلادي

يا زمناً يتحدّى أزلامَ الغدرِ

أزلامُ الغدرِ بمضجعِهم

ناموا كالجيفةِ في القبرِ

بُشراكمْ

يا أحفادَ العارِ

فالنخلةُ شامخةُ القدرِ

والنصرُ بنا يزهو فرحا

ما ماتَ شهيدٌ بالنصرِ

هم خانوا الجيرةَ يا أبتي

والجيرةُ عُرفٌ في مضرِ

نحنُ الشرفُ الأوْلَى ولنا

رضخَتْ من قبلُ بنو الغدرِ

البسمةُ في شفتَي ولدي

والدمعةُ في عيني تجري

وطني الغالي أفديكَ دمي

أُرويكَ قصائدَ مِن شعري

دعهُم أيتامَ الغدرِ فَهُم

في الذلَّة عاشوا والمكرِ