يا حبيبة قلبي الوضع من تالي خطير
والمشاعر في يديني ومعك افختها
وصاحبتك اللي تسامرك من عقب الاخير
كلما مرتك قلت آه الا وابختها
تاخذك مني برغبتك.. لكن وش يصير
لو تركتي بحور وقتك بليا يختها
صح انا ما اغار منها ولكن باستجير
بانتخي فيها واذا ساعدت شيّختها
وكانها ما ساعدتني باقول الله كبير
ينتصف لي وان تمادت بعد وبّختها
ما يضيّق صدر مثلي من العشاق غير
حاجتينٍ كل وحده أمرّ من اختها
المواصل لا تعذر بقول يصير خير
والأماني لا استماتت بعد نوّختها
مشكله لا من تعلّقت في سلك الحرير
والليالي لو تدوّخك ما دوّختها
والا انا من ليلة العام معدوم المصير
ليلة الوصل بمشاعر غلاك ارّختها
يوم كان الوضع ما بيني وبينك خطير
كانت يديني بيدّي وعقب.. افختّها