ثمار الندم
ما تبقى من قصيدة نشرت بالرأي العام السودانية فى 21/8/1966
قد كان أحسبنى أنسى و أنساك
يا لهف نفسى و لهفى من بقاياك
واها لشعر بديع كنت أنظمه
فى حسنك الفرد أو فى حلو لقياك
يا راحة القلب إن القلب حرّكه
شوق إليك و نار عند ذكراك
يا زهرة الروض قد غاضت جداوله
فالروض بعدك ما يحلو لضحاك
و الشعر أجدب من بيتين أحسبه
و النثر لم يؤت محموما بتيهاك
قد راقنى الشعر إذ راقت موارده
من كل باسمة سكرى و فتّاك
هامت بها النفس دهرا لا تبدلها
صُرف الليالى و لا دوار أفلاك
لكنه الدهر فى غدر و فى خسة
عزت على النفس والهفا لذياك
لو كنت أملكه دهرى لأسعدنى
أو كان يرهبنى فى موقف الحاكى
لا كنت بعدك فى سعد أناشده
إنى أسير هوى فى عشق سيماك