رُبَّمَا أغْنَتْكِ عَنْ نَزْفِي قَرَائِنْ
فَأنَا وَالشَّوْقُ وَالذِّكْرَى رَهَائِنْ
رُبَّمَا عَادَتْ بِكِ الأوْقَاتُ ظَمْأى
لِحِكَايَاتٍ... وَنَادَتْكِ الأمَاكِنْ
رُبَّمَا أوْحَتْ لَكِ الأسْمَاءُ مَعْنًى
لَسْتُ أنْفِيْهِ وَمِلْءُ الرُّوحِ كَامِنْ
قَلَّ أنْ تَرْضَي وَرِيْحُ الشَّكِّ تَرْمِي
بِالمَحَاذِيْرِ... وَتَأبَى أَنْ أُهَادِنْ
أُشْهِرُ الصَّوْتَ وَفِي حَلْقِي قُيُودٌ
تَنْهَبُ العُمْرَ وَفِي صَمْتِي كَمَائِنْ
كَمْ شَكَتْ حُزْنِي لِعَيْنَيْكِ اللَّيَالِي
ورَوَتْ بُؤْسِي بِيُمْنَاكِ المَدََائِنْ
ومَعَ الأسْحَارِ لِي جَفْنٌ يُهَادِيْكِ:
سَلامَاً وَعَلَى صُبْح يُرَاهِنْ
فِي رُؤَاهُ يَسْطَعُ الحُبُّ وَ تَصْحُو
(لِيْبِيَا) يَوْمَاً وَتَنْزَاحُ الضَّغَائِنْ