اشْتِعَالٌ حِمَاكِ... دَرْبٌ وَدَارُ
واخْتِزَالٌ... هَوَاكِ نَزْفٌ وَنَارُ
واحْتِيَالٌ رِضَاكِ نَزْعُ يَقِيْنٍ
يَتَأبَّى.. وَمَحْضُ وَهْمٍ يُدَارُ
واحْتِشَادُ الحُرُوفِ وَالبَوْحُ رَهْنٌ
وانْكِفَاءُ السُّطُورِ وَالصَّمْتُ عَارُ
أنْتِ مَنْ يَا حَلاوَةَ الشَّكِّ حَتَّى
تَسْتَثِيْرِيْنَ رَاهِبَاً لا يُثَارُ؟!
تَسْتَبِيْحِيْنَ رَوْضَهُ إذْ يُنَاجِي
تَسْتَحلِّيْنَ غَيْظَهُ إذْ يَغَارُ
بَيْنَ كَفَّيْهِ مَوْطِنٌ يَتَشَظَّى
صَوْبَ عَيْنَيْهِ مَطْلَعٌ وَانْحِدَارُ
والبِدَايَاتُ... رَهْبَةٌ وَارْتِبَاكٌ
والنِّهَايَاتُ... رِدَّةٌ وَانْكِسَارُ
لَمْ تُجِرْهُ قَبِيْلَةٌ... وَتَنَاءَى
آسِرَاهُ... حَبِيْبَةٌ وَانْتِظَارُ
خَابَ سَعْيَاً مِدَادُهُ وَاللَيَالِي
قَايَضَتْهُ وَمَلَّ مِنْهُ اصْطِبَارُ
وأرَتْهُ سِجَاحُ تِلْكَ النَّوَايَا
كَذِابَاتٍ وَحُلْمُهَا مُسْتَعَارُ
أنْكَرَتْهُ طُبُولُهَا حِيْنَ نَادَى:
يَا بِلادِي مَتَى يُفِيْقُ النَّهَارُ؟
شَاخَ وَجْهُ الظَّلامِ وَالأمْسُ فيْهِ
أَغَدٌ... أنْتِ خَطْوُهُ وَالمَسَارُ؟