هي الأيام والعشاق فيها
مداد في أضابير الكتابة
لشعرك وقعه فارفق بقومٍ
يحيطهمُ رواق من كآبة
وأنت أُصبتَ فاستبقِ ، وهذا
من الإحسان كتمك للإصابة
وكم للوصل من حبل تلاشى
وكم من عاشقٍ يُبكي عصابة
فيلبس كتمه درعاً حصيناً
ويعطي الشوق من قلبٍ نصابه
هي الأيام والعشاق فيها
مداد في أضابير الكتابة
لشعرك وقعه فارفق بقومٍ
يحيطهمُ رواق من كآبة
وأنت أُصبتَ فاستبقِ ، وهذا
من الإحسان كتمك للإصابة
وكم للوصل من حبل تلاشى
وكم من عاشقٍ يُبكي عصابة
فيلبس كتمه درعاً حصيناً
ويعطي الشوق من قلبٍ نصابه