أأميل قلبي سيّد الإسرافِ
لم يقتصدْ مذ أن سكنتِ شغافي
فسلي الأماكن كم نثرتُ نفائسا
وسلي الحمى عن مغرمٍ وقّافِ
ودّ تلا ودّا يموج بمهجتي
وهواك من ديني ومن إيلافي
والله والله العظيم قضيتي
حبّيك أنتِ ولستُ بالحلّافِ
إن تبسمي تهدي عيوني لمعةً
منها أرى فتنًا بقلبٍ صافي
أفديكِ باسمةً تقسّم نورها
بثقالِ أنوارٍ عليّ خفافِ
لا تذكري حسن المروج ووصفها
فلأنتِ عندي غاية الأوصافِ
ما هذه الروضات تعجبني فأنتِ
مرابعي إن شئتِ أو مصطافي
إن رمتُ يوما للطبيعة والبها
حسبي أراكِ لتبلغي إتحافي
فبجيدك اللبنيّ تصفو عيشتي
وبثغرك التوتيّ كان ضفافي
أفردتُ قلبي في ودادك راضيا
فتفرّدي في القتل والإتلافِ
ولأنتِ واحدةٌ بقلبِ متيمٍ
منسوخةٌ في الروحِ بالآلافِ
حتّى كفرتُ بكلّ أنثى دونما
عيبٍ بها فأنا المحبّ الوافي
وأنا الحليفُ أنا المدافعُ حلوتي
لي مهجةٌ تغنيكِ عن أحلافِ
غيثيةُ تلك المشاعرُ لم تكنْ
يوما لتُبلى في الهوى بجفافِ
قد تعرفين وربما لم تعرفي
لك طائف في الليلِ كان لحافي
أأميل وجهكِ مصحفٌ يُتلى على
قلبي ويأمرُ مهجتي بطوافِ
حتّى أكون الليل أسهرَ عاشقٍ
أبكي عليّ بدمعيَ الوكافِ