أَيا طَيّباً طابَت سَجاياهُ بَينَنا
وَقَد نوَّرَ الأَوطانَ تَحريرهُ العالي
أَهنيك مِن قَلبٍ بِهِ الودُّ راسخٌ
عَلى كَشفِ ضَرٍّ مِثل حادثِ زَلزالِ
تَأَمّلَ في هَذا الرَسم رَسمَ مقام مَن
لَهُ عَملٌ فيهِ دُروسٌ لِأَجيالِ
وَكُن واثِقاً إِنّ الشَدائدَ تَنجَلي
وَيَرجَعُ سوء الحالِ مِن أَحسن الحالِ