انظر إِلى القرطين مِن
ذَهَبٍ لَهُ في الدَهرِ شانْ
مِن فَوقِ خَد زانَهُ
حُسن بَديع في الزَمانْ
فَاَمسِكهما بِلطافةٍ
وَأطرق عَلى باب الجِنانْ
فَهُناكَ وَردٌ فاتحٌ
وَالفُلُّ للانظار بانْ
زَهرٌ جَميلٌ يَستَقي
مِن كَوثر الثَغر المُصانْ
قَبِّل فَلَستَ بآثمٍ
وَاشكر لِمَن خَلَقَ الحِسانْ