يا زَهرةً بِجَمال اللُّطفِ تَسبيني
وَعَن عَبيرِ زُهورِ الرَوضِ تُغنيني
قَد أَينَعَت في فَنا الصَديق وَمَن
أَضحى بِكُلِّ جَميلِ الودِّ يُوليني
بِالعلمِ تُسقى بِفَضلِ اللَهِ إِن كَبُرَت
وَتَنفَعُ الشَعب بِالدُنيا وَبِالدينِ
تَباركَ اللَهُ كُل الحُسن يَظهَرُ مِن
لُطفٍ تَجسَّمَ في نَجلِ الزَرمديني