لِأَلقَى حَبِيبَةَ قَلبِي وَعَينِي
أَرِيجُكِ فِي اللَّيلِ يَسْرِي إِلَيَّ
وَيَسْبِي فُؤَادِي فَمَا غَابَ عَنِّي
حَدِيثُكِ أَلحَانُ تُطْرِبُ سَمْعِي
عُذُوبَةُ رِيقِكِ فَرَحِي وَسِجْنِي
وَإِنِّي لَأَخْشَى بِعِشْقِ النِّسَاءِ
فَأَغْرَقُ فِي بَحْرِ وَهْمِي وَظَنِّي
وَرَغْمَ ظُنُونِي فَإِنِّي أُحِبُّك
وَإِنْ جُدْتِ أَو بِالوِصَالِ تَمُنِّي
دَعِينِي أُذِيقُكِ كَأْسَ هَوَايَ
فَيَعْلُو بِوَصْفِكِ عِشْقِي وَفَنِّي
أُكَرِّرُ عِشْقِي وَحُبِّي وَشَوقِي
وَدَعْكِ مِنَ العَاذِلِ
المُتَجَنِّي