وَالأَرضُ بِحُلَّتِهَا تُؤنِس
فَاستَقبِل عِطرَاً ذَا أَرَجٍ
وَعَبِيرَاً مِن وَردِ النَّرجِس
وَاغْنَم زَمَنَاً بِالخَيرِ وَكُن
ذَا حَظٍّ يَصْعَدُ لَم يُبخَس
وَاصْدَحْ بِالمَدْحِ بِمَن طَابَتْ
بِمُحَمَّدَ تَزْهُو كَالسُّندُس
هِيَ دَارُ الهَادِي وَقَائِدُنَا
يَا طَيبَةَ طَيَّبْتِي الأَنفُس
وَالتُّرْبُ بِمِسْكٍ قَدْ مُزِجَت
وَبِعَنبَرَ قَد طَابَ المَجْلِس
وَالبَرْقُ بِأَنْوَارِ المَولِد
شَرِبَتْ رُوحِي مِنهُ الأَكْؤُس
مَنْ شَمَّ ثَرَى قَبرَ الهَادِي
غُصْنٌ بِالمِسكِ لَهُ يُغْرَس
يَا رَبِّي تَقَبَّلْ أَشْعَارِي
بِالمَدحِ وَلَا أَغْدُو المُفْلِس
وَصَلَاةُ اللَّهِ عَلَى طَهَ
وَرَبِيعٌ قَدْ ضَاءَ الحِندِس