ضفاف الموت تغمض فيّ زريابا
وناي العيش يومض بعدما غابا
ندى الآهات تنبت فيه أغنية
تراوح قبرها وتغوص أسرابا
بماء البدء قابيلٌ قد اغتسلتْ
خطيئتُه.. ولون الذنب ما ذابا
فكم غنت بصدر الموت رهبتَه
لتنزف نبضه وتغصّ إعجابا
أنا لا زال يصرخ فيّ هابيلٌ
ولا زال الغراب إليّ أوّابا
يواري سنبلات الحلم حين غفتْ
فقابيل الذي... ما غضّ أنيابا
ضفاف الموت وارتني... وقتّالي
تعرّى حين صبّ عليّ إرهابا