لكمُ البقاءُ ومثلكم بالخلدِ قد ظفروا
ها نحنُ في آثاركم واللهِ ننتظرُ
فخلودكم نصرٌ وبالشهداءِ ننتصرُ
يا أيها الأحياءْ
يا ساكني السماءْ
نحنُ انتظارٌ للقاءْ
في عالمِ الخلودْ
بدمائكم أعداؤنا للموتِ قد حُشروا
وقيامةُ الغازينَ قامتْ أنتمُ القدرُ
فالبحرُ والأجواءُ
والساحاتُ تستعرُ
فجعلتمُ الأعداءْ
جيشًا من الأشلاءْ
لغزونا من جاءْ
واللهِ لن يعودْ
يا مصحفَ النصرِ الذي يهمي به المطرُ
جسدتمُ الآياتِ أنتم بيننا سورُ
ونراكمُ روحًا لها إذ ترفعُ الصورُ
غيما من العطاءْ
يمحو يدَ الشقاءْ
ليُرتلَ البقاءْ
بُعدًا لآلِ سعودْ
بدرُ التي افتقدتهمُ في مثلها حضروا
من سورةِ الأحزابِ ضد غزاتهم صبروا
من سورةِ الفتحِ المبينِ إلى العلا عبروا
هم باذلو الدماءْ
لم يرجعوا الوراءْ
واللهُ فيهم شاءْ
أن يصدقَ الوعودْ
كانوا وكانَ بنو النظيرِ بهم قد انحسروا
وعلى طغاةِ بني قريضةَ بالتقى ظهروا
هل خيبرٌ نسيتْ ملاحمَهم متى ذكروا؟
أعداؤكم فناءْ
يا صادقي الولاءْ
سيُجددُ الجلاءْ
ويزالُ غزوَ يهودْ