تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت بالأشعار متهما

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ما زلت بالأشعار متهما

والشعر جرحٌ فيّ ما التأما

لا انثني إلا على وجع

وإذا استقمت يزيدني ألما

الشعر هذا شبه طاغية

يجتاحني ويزوّق الحلما

لم أعترف إلا بهاجسه

لكنه لم يعطني رقما

هذي سطور الشعر خاوية

مني ولكني الذي هجما

حاولت كم حاولت في فشل

والشعر يخوى كلما نظما

الزمهرير الآن قافيتي

والوزن كم أسقيته حمما

أقلامي الخضراء ما اعتكفت

إلا وتحرق كلما ارتسما

دبابتي قلمي التي اقتحمت

وشراع حلمي بعدُ ما اقتحما

إني وجدت القلب لي حرما

مذ ضيعت أعتابي الحرما

يا همْ وهمْ في مهجتي خفقوا

كأناي لما ضقت بالغرما

الشعر عنوان يكاتبهم

وهمُ الكتاب همُ همُ الرحما

لولاهمُ لا الشعر يكتبني

أو كان خلق الشعر قد حسما

تحبو إليهم دمعة ضمئت

للوصل فاستسقتهم الكرما

لا زلت في أبوابهم وجلا

أرجو النجاة وأطلب النعما

لم ألتفت إلا وأنظرهم

حولي وهم كالغيث حيث همى

لا ذنب لي إلا محبتهم

وبحبهم كم أعشق التهما

حسب القريض غرامهم فهمُ

ماء الوجود يفيض بالحكما

لولاهمُ لا أرضنا خلقت

أو نحن جئناها هنا نسما

لله من أحيا محبتهم

وأمات مبغضهم بنا انتقما

وهُمُ براق الله ما صعدوا

إلا ونصعد خلفهم أمما

نرمي بهم في نحر مبغضهم

والله يرمي حيث فيك رمى

همْ لا مكان يحدهم وطنا

وهمُ الزمان يحفهم نغما

فهم الألى بدأ الوجود بهم

وهمُ الذي كانوه مختتما