تخطَّ إلى المحتوى

خليلي جدا بالذميل وبالوخد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

خليليَّ جِدَّا بالذميل وبالوخدِ

إلى رملتيْ «يبرينَ» طيّبةِ الندِّ

ديارٌ بها عصر التّصابي قدِ انقضى

فيا ما أحيلى ذاك من زمنٍ رغد!

مرابعُ غِزلانٍ مغاني جآذرٍ

منازلُ من أهوى على القرب والبعد

أهيمُ إذا ما فاح نشرُ عَرارها

فأزدادُ منها فرطَ وَجْدٍ على وجد

ولولا عيوني بالدّموع هتونةٌ

لأُحرِقْتُ في نارٍ مسعَّرة الوقد

لقد طعن الآساد عند غروبها

ظباءٌ كِناسٌ تطعن الأُسْدَ بالقدِّ

بكاها الحيا من أربعٍ ومنازلٍ

وأضحك مغناها بقهقهة الرعد

فيا سعدُ علّلني بذكرى أحبَّتي

فذكراهمُ عندي ألذّ من الشهد

ويا ميُّ رقِّي للمحبِّ الذي غدا

صريعَ الغواني في قديمٍ من العهد

وجسمي براه طولُ أوقات هجركم

ونفسيَ قد فاضت على عيشها الرغد

فلا تنكري يا ميُّ فضلي فإنني

سليلُ أناسٍ هم هداةٌ إلى الرشد

وإن تنكرِ الحسَّادُ شمسَ فضيلتي

فهل يبصرُ الأنوارَ ذو الأعين الرُّمد؟!

فجودي بوصلٍ يا أميمَ وواعدي

ومنّي برشفٍ من رُضابٍ على البعد