تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٣٣ بيت

الزهد

سرورنا مويد

بقل هو الله أحد

وعلمنا مويد

بحق الله الصمد

وشاهدي في لم يكن

قط له كفوا احد

هذا دليلي بالنهى

ترجمه سر المدد

بمشهد شهدته

في وصف علم لا يحد

كتبت منه ما ترى

وليس يحصى بعدد

ولو رأيت ما رأيت

من عيشنا العيش الرغد

لنلت ماذا تشتهي

وكنت فيمن قد ورد

ولكن السر الذي

بفيضه أنت تود

رأيت منه حكمة

بناؤها بلا عمد

وشمت منه ماطرا

من غير رعد قد رعد

وهذه شواهدي

تذيب ما كان جمد

رأيت فيما قد رأيت

شخصا اتى إلى البلد

من قريه بعيدة

يسأل عني من وجد

حتى دنى مني ولم

اشعر به حين ورد

فكان لي منه اعتنا

هدى فؤادي للرشد

وأنت عندي حاضر

وكثرة من العدد

فقال وهو ناظر

إليك قولا لا يرد

ان الفتى من يكتفي

ويفتني عن كل حد

فافهم اشارات الفتى

وكن فتى تعط المدد

يا احمد الكاف الذي

بشاهد العلم عبد

كن سالكا سبيل من

عن السوى قد انجرد

وخذ على نهج التقى

طريق من بها استند

وقف على قسطاس

علم الحق تدرك كل جد

وهذه اشارتي

فاسمع نداها يا حمد

واطلب من السر الذي

قد ناله من اجتهد

واصعد على منبرود

القرب فيمن قد صعد

وهذه بشاير

بسرها سوف تمد

فمن بنا اطواره

على الهدى نال المدد

ومن دنى إلى العلى

ولم يخالف من قصد

فسوف يلقى ما يروم

في هذه الدنيا وغد

وهذه وصيتي

إليك من فتح الصمد

فاعذر اخاك انه

مريض قلب وجسد