تخطَّ إلى المحتوى

أسر إن كنت محمودا على خلق

البسيط

٣ أبيات

الحكمة

أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ

وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ

ما يَصنَعُ الرَأسُ بِالتيجانِ يَعقِدُها

وَإِنَّما هُوَ بَعدَ المَوتِ جُلمودُ

إِنَّ الغِنى لَعَزيزٌ حينَ تَطلُبُهُ

وَالفَقرُ في عُنصُرِ التَركيبِ مَوجودُ