سَباني على عمْدٍ بوعْدٍ وهجرانِ
غزالٌ رخيمُ الدلِّ من أهل نجرانِ
وأحرقَ أحشائي بنارٍ تأجَّجت
ففاضت دموعُ العين من حَرّ نِيران
فصرتُ أناجي الأفْقَ من شدة الجوى
فأرعى له مسرى النجومِ ويرعاني
غزالٌ سبى عقلي وأدهش فِكرتي
ومزّقَ أحشائي بأحورَ فنّان
ترى البرقَ حقًا من سناهُ إذا بدا
ومن وجنتيه الورد نشرًا ببرهان
فيا علمَ الأعلام والمِصْقع الذي
محبَّتُه سِرِّى وجهري وإعلاني
إليك عقيلاتٍ تجرّ ذيولَها
تثنّى بعطفيها فتزهو على البان
تؤمل منكم مهرَها وهْو الرّضا
ولا تبتغي يومًا سِواكُمُ من ثان
بقيتَ كما تبغي ودمَت مهنّأ
بختمٍ فشا فينا بروحٍ وريحان