تخطَّ إلى المحتوى

بشرى فقد حصل المرام الأكبر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بُشْرَى فقد حصلَ المرام الأكبرُ

وغدت بنا الآمال لا تتعثَّرُ

وأُديرتِ الأقداحُ بالأفراح في

كلّ النواحي واستبان المضْمَر

حيث ارتقى الشّيخ ابن يوسف للتي

ما فوقَها من رتبة تُتَصوَّر

إذ صار للإسلام شيخًا طِبْق ما

تهوى النُّفُوسُ وتشتهي وتُقَدِّر

الناس في هذا السّرور على السّوا

إلا أنا فليَ النصيب الأوفَر

هذا لأَنَّ الشيخَ دام بقاؤه

ليَ بالتقدّم من قديمٍ يجهَر

ولأن منزلتي لديه شريفةٌ

في القرب أو في البعد لا تتغيَّر

مولاي يا صدرَ الشريعة والذي

والله يحسدنا عليه «الأزهر»

إن الرئاسةَ حينما أحرزتَها

كمُلتْ محاسنُها وراقَ المنظر

وأبو حَنِيفَةَ روحُه قد أصبحت

مسرورةً عن كل شيءٍ تُسفِر

شيخُ الشّيوخ وأول العلماء وال

علامة الأسمى الهُمام الأَشْهَر

نلنا بكم ذِكرًا جميلاً سرمدًا

أبدًا متى تطوي ا لليالي يُنشر

كم عالمٍ يبغي الجدال أتى لنا

فتركته في ثوبه يتعثر

والمذهبُ الحنفيّ أنت إمامه

وملاذه ومعاذه والمفخر

ماذا أعدّدُ من جميل خصالكم؟

وفعالكم بالعدِّ ليست تُحصَر