يا سيّدي خُذْ مُهجتي وكَفى
إنْ سالَ نورُ العين أو وَقَفَا
ما بالُ أحبابٍ وقد ظَلَموا
قلبي وقلبي في الغرامِ عَفَا
أوقفتُ عُمري كي يُغازِلَهُمْ
وَدَمي على أعتابِهِمْ نَزَفَا
لاهُمْ تَراؤوا في مَشَاعِرِهِمْ
وأنا نَسيتُ القلبَ حيثُ غَفَا
لأذوقَ مُرَّ الصّبرِ من يَدِهِمْ
وأذيقَهُمْ ما قد حَلا وَصَفَا